Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

نجوم السكس

  • سكس محارم نجوم السكس العربي

    قفزت إلى مؤخرة السيارة في المقعد الخلفي وتناولت معطفها لتضعه فوق كتفيها، فهي ترتعد من البرد ومن الجو الرطب. غير إنها عادت لتسمع صوت المحرك يطقطق مرة أخرى و حبيبها خطيبها كان ما يزال يجاهد كي يديره بعد ان توقف به في ذلك الطريق العراء الخلاء. ضمت زراعيها تطلب الدفء ثم ما لبثت ان مدت زراعها تسحبه من كتفه: بتعمل أيه تعالى هنا أنا ساقعانة ... التفت إليها في مقعده الأمامي مقعد القيادة ولما شاهدها ترتعش بردا و تقضم شفافها و تصتك أسنانها ابتسم لها فانفرجت شفتاها عن ثغر جميل يلمع ببسمة رقيقة ندية. تلك البسمة زودته بالوقود وأدارت محرك نفسه فما بال ذلك المحرك التعس لا يعمل؟! هكذا خطرت له الخاطرة لتبدأ حرارة الشهوة بين شاب مشتعل الشهوة و خطيبته الشقية الممحونة في السيارة ثم ما لبث أن قفز به حبه لحبيبته إلى المقعد الخلفي فدفعها باتجاه النافذة الزجاجية وفتح ساقيها وراح يدخل ما بينهما بجسده فقال وهو يتحسس عنقها ورقبتها بيده باسما: أنتي بتترعشي ... يا حبيبتي ... هههه ..العربي نجوم السكس  سكس ¯ سكس محارم   سكس مصري   سكس مصرية ¯  نيك ممرضة  سكس حيونات سكس مترجم سكس امهات قضيب كبير  سكس جماعي

    أنيك زوجة صديقي الشرموطة بعنف في كسها وطيزها صديقي أتصل بي لكي يخبرني بأن زوجته عزة ستتحفل بعيد ميلادها يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من الشهر وبأنه ينوي أن يقيم لها حفلة صغيرة معنا في هذا اليوم مساءاً عندما يعود من العمل. وأخبرني أن أحضر مع زوجتي. أخبرته أنني سأكون هناك. كانت زوجة صديقي الشرموطة هي عشيقتي في السر. يوم الأحد بينما كنت أنا وزوجتي ذاهبين إلى حيث ركنا سيارتي قابلنا شاكر وزوجته عزة. وبعد الترحيبات المعتادة استأذن منا شاكر ليرد على مكالمة مستعجلة بينما زوجتى أخبرتتني أنها ستذهب لبعض الوقت إلى الحمام لتلبي نداء الطبيعة وتركتني مع عزة. أخبرتها ما أخبرني زوجها عن عيد ميلادها في يوم الثلاثاء. وهي طأطأت رأسها وطلبت مني أخذ أجازة من العمل في هذا اليوم وأذهب إليها لكي أضاجعها في الصباح بينما يكون زوجها شاكر قد غادر إلى العمل. أخبرتها أيضاً أن زوجها شريف لا يجب أن يعرف عن هذه الإجازة. قالت لي حاضر ومن ثم جاءت زوجتي وركبنا السيارة وأنطلقنا إلى منزلنا. سريعاص جاء يوم الثلاثاء وبعد روتين الصباح المعتاد أنا وزجتي غادر كل منا إلى مكان

  • قصه سكسيه من نجوم السكس العربي

    قصه سكسيه من نجوم السكس العربي

    نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضة سكس حيونات سكس مترجم سكس امهات قضيب كبير سكس جماعي

    بالأمس كنت وحيدا في البيت رن جرس الهاتف فرفعت السماعة ألو، فجاء صوت جميل من الطرف الآخر ألو إيش قاعد تسوي، قلت ومن دون أدري من يتحدث على الطرف الآخر أنني أشاهد فلما تلفزيونيا على السوبر موفي، فسألتني وهل فيه جنس، تفاجئت بالسؤال ، فقلت نعم الكثير من الجنس ، فسألتني هل تريد أن تطبق، فقلت ماذا؟ قالت أنت سمعت السؤال فأجب . سألتها من أنت وماذا تريدين ، قالت هل أنت مناحي فقلت نعم ولكن من أنت وماذا تريدين. قالت أخذت رقم هاتفك من صديقة لي قالت أنها مارست معك الجنس وكان أحلى لحظات حياتها رغم أنها متزوجة منذ خمسة عشرة سنة إلا أنها لم تذق في حياتها مثلك.
    أى امراه مصريةعاوزه تنياك او اى امراه جايه مصر
    فسألتها وما اسم صديقتك الكاذبة لأنني لم أمارس الجنس مع عربية قط. فكل اللواتي نمت معهن من الأميركيات والإنجليزيات والبلغار والفرنسيات والألمان والمكسيكيات والموسكوفيات. فلا تكذبي علي وأخبريني الحقيقة. مرت لحظات صمت وقالت أنا أتحرق لرؤويتك لكثر ما سمعت عن وسامتك وجاذبيتك فهل تعطيني هذه الفرصة لكي ألتقيك. فقلت لها ليس لدي وقت ولا مكان لكي ألتقي بك. فقالت حاول أن تصنع الوقت وأنا لدي المكان فأختي مسافرة ولدي مفتاح بيتها. سألتها وإين يقع بيت أختك ، فقالت في حي سكني خاص على الكورنيش، فهل ستأتي. كنت محتارا فهل كان ذلك فخا من فتاة لا أعرفها. لكني قررت أن أخوض هذه التجربة، رغم أنني لا أعرف إلا أن صوت تلك الفتاة كان جميلا وناعما وكان يمكنه أن يجعلني أقذف كل ما بدني من مني فقط على الهاتف. قررت أن أتوجه للمكان الذي وصفته لي فقمت على الفور واستحميت بماء دافئ وصابون معطر أشتريه من البودي شوب وارتديت ملابس أنيقة ولائقة بمناسبة مجهولة بالنسبة لي.
    أى امراه مصريةعاوزه تنياك او اى امراه جايه مصر
    وتوجهت على الفور إلى هناك، اوقفني رجل الأمن على البوابة وسألني عن البيت الذي أريده وإن كانوا يتوقعون مجيئي، لكني لم أعرف اسم صاحب البيت ولا رقم الهاتف كل ما كان بوسعي أن أحفظه من المكالمة اسم الحي السكني وموقعه، وبعض مضي عشر دقائق من الحديث مع رجل الأمن وقفت سيارة خلفي يسوقها أحد الفلبينيين ومعه إمرأة في الخلف، التي خرجت من السيارة ةتكلمت مع رجل الأمن ثم فتحت باب سيارتي الجانبي وركبت جالسة بدون سلام أو كلام في الكرسي الذي بجانبي.فتح رجل الأمن الباب وأشارت لي دون كلام إلى موقع البيت دون أن تتكلم ودون أن ارى وجهها الذي كان مغطى ببوشية سوداء لا يبين منها شيء.أوقفت السيارة ففتحت هي الباب وخرجت ثم توجهت لباب بيت أختها إن كانت صادقة وفتحته وأشارت لي بيدها إذ مازلت جالسا في السيارة وحدي أفكر بتدوير السياة والعودة إلى البيت لأنني لم أكن أعرف ماينتظرني داخل البيت.أطفأت محرك السيارة ودخلت معها البيت ماشيا على قدمين ترتعشان من الخوف والقلق. أغلقت الباب ثم أقفلته بحركة سريعة، وقالت تفضل في الصالون. ثم اختفت لمدة خمسة عشر دقيقة استخدمت خلالها أنا الحمام لأنني كنت أشعر باحتقان غريب .نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضة سكس حيونات سكس مترجم سكس امهات قضيب كبير سكس جماعي
    تبولت في حمام رتب بعناية فائقة. عدت للصالون وكنت قد هدأت نوعا ما ولاحظت بأن البيت أنيقا ولا بد أن الزوج والزوجة ذوي مزاجين وذوقين راقيين للغاية فقد كانت تزين الصالون لوحات لأفضل الرساميين العالميين من القرون الثاني والثالث والرابع عشر. بعد قليل سمعتها تناديني تعال فوق يا مناحي فززت من على الكرسي الذي لا بد أن يكون ثمنه باهظا للغاية.صعدت الدرجات المغطاة بالسراميك الرائع بتأني وبطءورأبت أمامي عدة أبواب ووقفت حائرا ثم سمعت صوتها يناديني الغرفة الكبيرة يا مناحي . دخلت الغرفة فإذا بحورية من حواري البحر قد وقفت أمامي عارية يغطي نهديها شعر أسود مثل ذيل الحصان وله عينين مثل نجمتين في ليل أسود وجسد رملي من صحراء نجد.وقفت أمامها مذهولا لشدة المفاجأة فلم أكن أتوقع جمالا بهذا القدر، وسألتني هلا الأمريكيات والانجليزيات أحلى مني ، فقلت لها لا وألف لا بل إنهن لا يمكن أن يكن بجمال أظافرك المطلية بأغلى الماركات وجسدك الذي تفوح منه كريمات الملكات والأميرات .
    هل أنت أميرة أم شيخة أم ابنة تجار ، فأنا لم أشهد أبدا كل هذا الجمال من قبل. فمن تكونين أخبريني. لكنها لم تخبرني أبدا. لقد كانت تنظر لي طوال بابتسامة عذبة تجعل المرء يخر لها ساجدا طاعة وولاء.تقربت لي وقبلتني على شفتي فشعرت بأنني سأسقط على الأرض من عذوبة شفتيها اللتين أشعلتا حريقا في داخلي. كانت ملتصقة بي وشعرت بأن قضيبي قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. وسألتني الا تريد أن تتحرر من هذه الملابس حتى تعطيه حريته في الحركة ولكي يلامس جسدي .نظرت إليها وهي تفتح ازرار قميصي ثم تفك حزام بنطلوني حتى بقي ما يغطي قضيبي فنزلت على ركبتيها وهي تعريني ببطء شديد بينما أنا يدي على شعرها وأنظر إليها في المرآة التي كانت أمامي. فجأة شعرت برطوبة لسانها تداعب قضيبي ويدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تخرج أصواتا وتأوهات وكأنها حصلت على كنز أو ثروة . كانت تنظر لي بعد كل ثوان هي تمص قضيبي بشكل لم أعرفه في حياتي. رفعتها حتى وقفت أمامي كان طولها معقول فولج قضيبي بين فخذيها وهي واقفة. مصصت شفتيها ولسانها ونحن واقفين ثم عرجت بشفتي إلى حلمتيها اللتين تزينين نهديها بلونيهما المائل إلى البني الفاتح.
    كانتا لذيذتين لدرجة الجنون مصصتهما كثيرا وطويلا حتى أنني لم أكن أريد شيئا بعد ذلك ، لكنها كانت تريد فقادتني إلى السرير الذي لا بد أنه لأختها وزوج أختها سرير وثير وسرير مريح وسرير لا بد وأنه بأغلى الأسعار ، بل أن كل الغرفة كانت من غرف الملوك والأمراء لما فيها من أثاث ذات قيمة عالية جدا.فتحت الغطاء وقالت لي هل تحب الغطاء أم بدونه فقلت لها لو غطينا جسدينا فلن أنعم برؤية جسدك الملائكي ، فسألتها ممازحا هل تكونتى في تسعة أشهر كسائر البشر، فضحكت ضحكة عالية، سألتها ما اسمك فقالت وهل الأسماء مهمة فإمكاني أن أقول لك أي اسم لكنك لن تعرف اسمي الحقيقي فدعك من الأسماء الآن ربما أخبرك لاحقا. أعرف من تجارب سابقة في حياتي أنني عندما أحاول أن اعرف اسم الفتاة أو اسم عائلتها إنني لا أراها بعد ذلك أبدا كانت الشراشف الناعمة ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة كس تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك كسها عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا. طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت جسدها الذي صقل بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته .تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها. إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد.انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة. قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست كسها داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل كسها وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص كسها بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في كسها ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن كسي يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة.
    نكتها بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد نكتها مرتين خلال سويعات قليلة ، فلماذا 

  • سكس محارم نجوم السكس العربي

    نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضة

    كنت اطوي المسافات طيا لادرك منزلي و اعود بسرعة لهند محبوبتي و ملكتي و انا افكر في هذه المتاهة و الهذيان الذي وضعني القدر به ، هل انا في حلم ؟ ايعقل ان كل هذا الظلام مغطي باحكام تحت حجاب مهترء من النفاق الاجتماعي؟ هل هند ضحية ؟ لكنها تتمتع بدور الضحية ، هل انا ضحية ؟ ربما لكنني لا اعتقد بانني ضحية انها مجرد لعبة ، انه مجرد حلم ، انها مجرد قصة و لكل منا قصته ، اعترف باننا تجاوزنا كل ما اصطلح علي تسميته بالفطرة السليمة ، لكن مهلا عن اي فطرة سليمة تتحدث و ماهو المعيار المحدد للفطرة السليمة ، انا اؤؤمن بان الظروف و القدر و الطبيعة مع بعض الاستعداد النفسي هي الكفيلة بتحديد و توجيه فطرتنا لا اؤؤمن بالاعراف فليذهب الانا الاعلي للجحيم و ليتحرر الانا الاسفل دعني صديقي ارجوك استمتع باالهو فاغويه و يغويني ، نخبك اقرعها و دعني اعود بك الي غرفة هند ، عدت اليها بعد جدال طويل مع امي التي رفضت في البداية ان انام خارج المنزل لكنها رضخت بعد طول الحاح تسللت الي داخل منزل عمي حتي لا يلمحني مراد او مكرم او اي شخص اخر فغاية مرادي كانت هند التي وجدتها متكئة علي سريرها و قد غيرت ملاحف السرير و رتبت الغرفة و يبدو انها استحمت و تعطرت باطيب انواع المسك و العنبر و كعادتها كانت ترتدي ما لا يستر الا القليل كانت ترتدي فستانا احمر قصير كالعادة بالكاد يغطي مؤخرتها هذا و هي متكئة فما بالك اذا وقفت ، فستانها كان بثلاث فتحات علي مستوي الصدر و كالعادة حلماتها كانت بارزة بشموخ ووجهها كان كالبدر ، سعلت بلطف لانبهها بوجودي فرفعت راسها و الابتسامة لا تفارق محياها و مدت ذراعيها لتحتظنني اه من حلاوة حظنها و حنانه ، علي فكرة من يقول بان حظن الام هو الادفئ اكيد بانه لم يجرب حظن هند . " لقد تاخرت يا منيوكي " . انا " اسف عزيزتي لقد وجدت صعوبة في اقناع امي ، انها تخشي عليا من الظلام و الكلاب السائبة و من بطش اخوتك " هند" مسكينة جنات لا تعرف ان ابنها جني جنسي صغير و متناك ايظا ههههههه" انا" هل امي تعلم بانك تتناكين من ابي ؟ " هند" اشعر بانها تعرف و تتجاهل الموضوع و انت هل تعلم بان امك امراة جنسية شبقة جدا ؟" انا" لا استغرب شيئا فقد رايت الي حد الان و سمعت اشياء تشبه الخيال " هند" و ستري و تسمع الاغرب و الاكثر ايثارة ، الليلة ساصحبك خفية الي بيت صلاح و ستري هناك العجب العجاب " بيت صلاح هو عبارة عن جناح منعزل من منزل عمي . انا" هند لم تخبريني من فتح مؤخرتك فقد علمت بان ابي ناكك لكنك لم تقولي بانه فتحك " هند " والدك كان محترف نيك كان يتمتع بي دون ان يفتحني ماعدا ادخال الراس لكنه جعل مني قحبة جنسية اعشق النيك و احلم بان اتناك في كل زمان و مكان و من ايا كان لذلك اغويت اخي صلاح ليفتحني و استغليت حاجته للجنس بعد طلاقه الثاني ، كنت انتظر ان يثمل ثم اذهب لغرفته بمثل هذه الملابس اتصنع الخوف من النوم وحيدة ، كنت استمتع بنظراته الشهوانية و هي تتفحص فخذي و صدري ، لعابه كان يسيل و هو يحظنني مربتا عليا ليذهب خوفي المزعوم و يداه كانتا تعبثان بكل ما تقعان عليه من لحمي كنت ككرة لحمية ملتهبة و شبقة و كان كضبع سجين جائع وقع علي لحم غزال ابيض ، لم امانع و هو يقبلني ، استسلمت و هو يرضع صدري و انهرت تحت جسده و هو يدك مؤخرتي بزبه ، فتحني بعنف و كان يلهب مؤخرتي بالنيك لكن اكبر مشاكلي مع صلاح كانت سرعة قذفه ، فهو يستمتع بي دون ان يطفئ نار شهوتي فاظطر لممارسة العادة السرية او ابحث عن والدك الذي فرح عندما اخبرته بان صلاح فتح مؤخرتي و صار ينيكني فيها بانتظام و يمتعني بحيث اشعر بانني احلق فوق السحاب و يوما عن يوم يزداد شبقي و هيجاني ... انا " و ماذا عن فرجك ؟ هل تؤمنين بانه من حق الزوج فقط ؟ ... هند" لا ابدا الجسد جسدي انا و انا حرة فيه افعل به ما اريد العذرية حاجز تافه بامكاني ان اكسره الان و امامك باصبعي لكنني افظل ان يفعلها بي رجل احبه ، لقد طلبت من والدك ان يفتحني لكنه رفض في المقابل كل الرجال يركضون ورائي ليفعلو ذلك بي و صرت اجد الامر ممتعا فانا قوية مادمت عذراء الجميع يسعون لارظائي علهم يتمتعون بفتحي، الرجل اذا ما انتصب زبه صار عبدا الي ان تاتي رعشته " انا" حسنا علاقتك بوالدي و صلاح فهمتها لكن كيف اوقعتي ببقية افراد العائلة ؟ هند " كان بنيتي ان اوقع بهم و ووضعت لكل واحد منهم خطة منفصلة تتناسب و شخصيته لكن ما حدث لم اكن اتوقعه او احلم به ، فقد كانت مواعيدي الليلة مع صلاح تتم في ساعة متاخرة حيث كان يتسلل الي غرفتي تحت جناح الظلام و نادرا ما كان يدعوني الي بيته و ذات يوم علي غير العادة اقترح عليا ان يستضيفني في بيته و كان شرطه ان اخرج اليه في ابهي حلتي كانني عروس و ان ارتدي ثوب ابيض كثوب العروس و دس بين شقي صدري بعض الاوراق النقدية ليلجم لساني و يرضي طمعي ، ترددت في بادئ الامر خشيت ان يتقمص دور العريس و يفقدني عذريتي لكن الفكرة كانت تغريني فاي فتاة تتمني لبس ثوب العرس و شهوتي كانت تدغدغني ، ارتديت ثوب ابيض مطرز يصل الي ركبتي ووضعت تاج عروس و اما الحذاء الابيض ذا الكعب العالي فلم ارتديه حتي لا يحدث طقطقة قد توقض احد النيام بل حملته في يدي و مشيت حافية القدمين الي منزل صلاح و قلبي ينبض بين نشوة مرتقبة و بين ارتفاع الادرينالين عندما دخلت كانت الانارة مطفئة ماعدا شمعة و حيدة علي الطاولة و في الركن كان يجلس صلاح علي اريكته يدخن الشيشة كان الصمة مطبقا ماعدا بقبقة الشيشة و دخانها يزيد ظلام المكان الجو كان مريبا كنت ساطلب منه ان ينير الغرفة و فجائة سطع الضو احدهم ضغط زر الانارة و تعالت قهقهات تملئ المكان ، فزعت و كدت اقع من الرعب و انا اري اشقائي مازن ، مجيد و عنتر يخرجون من اركان الغرفة و هم يقهقهون ، لم استوعب الامر و ظننته حلم او كابوس مازن مصفقا بيده " ارفع القبعة لك يا صلاح لقد كسبت الرهان و اتيت بها لنا كما وعدت " مجيد " فعلا لا يستهان بك و نحن من كنا نخالك مختص في جلب العجائز الارامل ههههه" عنترة" انظرو لهذه الصغيرة بثياب العرس لقد اصبحت انثي ناظجة انظرو الي صدرها ، انه اكبر مما كنت اتصور " خبائة صدري بيدي و لساني تعقده المفاجئة مااللذي يحدث معي ؟ صحيح انا متناكة و كنت افكر بان اجعلهم يعلمون بالامر و ينيكوني لكن ليس بهذه الطريقة ، تقدمو مني فتراجعت الي الوراء احاول رفع فستاني ليغطي صدري الذي بان اكثره. صلاح بصوته الخشن " يا سادة قبل اي شيئ ضعو ما تدينون به لي فوق الطاولة ، اموال الرهان " . سحب كل واحد منهم رزمة مالية من محفظته و القي بها علي الطاولة امام صلاح . مجيد" تستحقها و زيادة فهذه احلي قحبة تدخل هذا المنزل لقد تفوقت علينا جميعا " . فهمت لاحقا ان منزل صلاح كان بمثابة الملهي او وكر الدعارة يتسابق اشقائي في صيد النساء و يستقدمونهن لقضاء ليلة ماجنة بين نكاح و تدخين و خمر و فهمت لاحقا بان الجميع كانو يفوزون بنساء مقبولات الجمال فيما عدا صلاح الذي كان كما يقولون مختص في العجائز و الارامل فهو لم يكن بوسامة اخوته و لا ببلاغتهم في المغازلة. صلاح موجها كلامه لي "هند هؤلاء اخوتك و قد اخبرتهم بعلاقتنا الجنسية فلم يصدقوني فاظطررت لاجلبك بهذه الطريقة لاثبت لهم بانني اصيد الغزلان البيض كما اصيد شيوخ البغال ، لاوضح لك الاومور و قواعد لعبة الصيد فاي انثي تدخل هذا البيت تنكح وجوبا من كل الحظور ، حدثت اخوتك بانك ماتزالين عذراء و وافقو بان يحترمو رغبتك في الحفاظ علي عذريتك و هذا استثناء خصوك به و يجب ان تشكريهم عليه و الان اعلن من منبري هذا انطلاق سهرتنا الماجنة " صرت كالبلهاء خرساء تهزني رعشة لا اعلم ان كانت برد او رهبة ، هل اهرب ؟ الي اين المفر ؟ المثل الشعبي يقول العاهرة اذا وقعت في المصيدة فما عليها الا ان تكمل ليلتها . عنترة جلس بجوار صلاح و فتح زجاجة خمر اما مازن فقد صفع مؤخرتي بقوة ثم التصق بي من الخلف و قبض بيديه الاثنين علي صدري في حين بداء مجيد في نزع ثيابه ، اخرج مازن صدري من الفستان فصفر مجيد صفرة اعجاب و قام عنترة من مكانه ليقبض بيده علي فكي و فتح فمي يريد ان يسقيني خمرا فامتنعت فصفعني بقوة . عنترة" انت مجرد قحبة رخيصة و قد دفعنا فيك اموالنا فيجب ان تطيعي اموارنا " نظرت لصلاح عله يتدخل فكان غير مهتم كانني عجوز التقطها من الشارع . تقدم مجيد عاريا و زبه يتارجح امامه نصف منتصب فابعد عنترة بلطف و طلب منه ان يهداء فالليلة مازالت طويلة . مازن كان يحرك ثديا كانه يطوع عجينة خبز و يقبل اذني و رقبتي ، اما مجيد فقد التصق بي من الامام و حشر لسانه في فمي ، رائحة و طعم الخمرة كانت تثير اشمئزازي لكنني استسلمت لمصيري ، امسك مجيد يدي ووضعها فوق زبه و بداء يحركها عليه ، زبه كان ساخنا و بداء في الانتصاب كان كبيرا و راسه منحوتة كالسهم ، عنترة كان يشرب بشراهة وهو لا يرفع عيناه عليا ، صلاح كان قد سحب زبه و بداء يلاعبه ، بدات حرارتي ترتفع و صار تنفسي متقطع صدري كان قد تورم بين يدي مازن و صار ساخن ملتهب . بداء فرجي يرفرف بين ساقيي ، فتح مازن سحاب فستاني و بداء ينزله ببطء و كان يقبل كل شبر من لحمي يظهر له هو يقبل من الخلف نزولا و مجيد يقبل من الامام نزولا الي ان صرت عارية بينهما و كان الاثنين يركعان علي ركبتيهما واحد يقبل مؤخرتي و اردافي و الاخر يقبل فرجي و فخذاي ، النشوة كانت تذيبني ، الاعين الكثيرة المرتكزة علي جسدي العاري و الايدي العابثة بلحمي الملتهب ، احسست برعشتي الجنسية الاولي لاول مرة احس بالنشوة بدون ايلاج ، و تبلل فرجي الذي كان يرتعش تحت لسان مجيد ، احسست بانني ساقع فركبتاي صارتا ترتعشان و لم تعودا قادرتان علي رفعي و يبدو انهما شعرا بي فحملني مازن كما تحمل العروس و رماني علي الاريكة بجانب عنترة ثم سحب زبه و بداء يفركه علي وجهي و خدودي ، عنترة مد يده الي فخذي مسح عليهما في بادئ الامر بلطف و فجائة قرصني بعنف منهما فاطلقت صرخة ، و كنت ساشتمه لكن مازن عاجلني بحشر زبه الغليظ في فمي و طفق ينيكني في فمي و هو يقرص حلمات صدري ، بجانبه و قف مجيد يفرك زبه الطويل براسه المدببة ، يسحب مازن زبه من فمي فيحل محله زب مجيد ، و هكذا كانا يتبادلان الادوار بتفاهم و دون ان يتكلما ، زب مازن كان سميكا و قطره كبير بحيث اجد صعوبة في ادخاله في فمي و مصه اما زب مجيد فكان لطوله يصل حلقي و يكاد يخنقني ، ابتعدا فتقدم صلاح و هو يمسك زبه و اطلق سيل من المني على وجهي ، هكذا هو صلاح منيه يسبق زبه دائما ، مددني مازن علي بطني بحيث كان وجهي مقابل لزب عنترة الذي دون مقدمات قدمه لي لارضعه في حين امسك مجيد بفلقتي مؤخرتي يباعدهما في حين اخذ مازن يحك خرقي بيده مبللا اياه بافرزاتي المهبلية ثم بداء يحك زبه فيا ، لذيذ و ممتع ، ثقبي كان يتقلص و بنبسط لا اراديا و بداء يدخله ، مؤلم جدا فهو سميك جدا لكنه لذيذ ادخله ببطء و تحرك ببطء و كنت في غاية المتعة رغم الالم ، عنترة كان يمسك براسي و ينيكني في فمي و مجيد مازال يباعد اردافي اما مازن فكاد يخترقني و يمزق لحم مؤخرتي ، و اتت رعشتي الجنسية للمرة الثانية فكدت لفرط اللذة اعظ زب عنترة و تقلصت فتحتي مانعة زب مازن من الحركة فكانت تلك التقلصات بمثابة الايشارة له لياتي بشهوته و يقذف بداخلي ، مني كثير دافئ و لذيذ بعده بثواني قذف عنترة بفمي فابتلعت ما استطعت من مائه اما الباقي فقد اتساب من فمي ليغطي عانة عنترة ، مجددا صفعني مازن علي مؤخرتي و هو يقوم من فوقي و ما كاد يفعل حتي ارتقاني مجيد لم يمهلني حتي ان اغير الوظعية او انظف المني ، اعتلاني و هو يوجه زبه الي خرقي الذي وسعه للتوي مازن ، لكن زب مجيد كان اطول احسست فعلا بانه يمزق اماكن بعيدة نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضةفي جوفي ، كان يرهز بقوة و سرعة فلن اتمالك نفسي عن الصياح ، ناكني ما يناهز الربع ساعة دون ان يكل او ان يعدل من ايقاع رهزه و عندما بداء بالقذف ارتعشت لثالث مرة و تهت فيما يشبه الغيبوبة مستلقيتا علي بطني و المني يسيل من خرقي ، انصرفو عني لبعض الوقة يشربون و يدخنون و بين الحين و الأخر يقصدني احدهم فيفرغ فيا ما في جعبته من سائل الذكورة ، ظللنا علي هذه الحالة الي ان بانت خيوط نور الفجر ، فتحملت علي نفسي و لبست ثوبي بصعوبة لاعود و انا اعرج الي غرفتي و كانما خرجت للتو من تحت شاحنة مسرعة و ظللت لايام لا استطيع الجلوس علي مؤخرتي من هول النيك الذي تعرضت له ، و من وقتها و انا اتناك منهم في كل زمان و مكان سواء فرادي او جماعة." انا " هند انظري لقد انتصب زبي بسبب حكايتك فهلا ارتحه ارجوك " هند ،" ليس الان يجب ان نذهب لغرفة صلاح . و هناك زبك سيرتاح لا يجب ان نتاخر عليهم فمعهم ضيف مبجل هذه الليلة." انا" و هل ستشارككم عفاف سهرتكم ؟ و من هو هذا الضيف ؟ هذا و غيره من الاحداث ستكتشفونها لاحقا لا تبخلو عليا بتشجيعكم