Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم نجوم السكس العربي

نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضة

كنت اطوي المسافات طيا لادرك منزلي و اعود بسرعة لهند محبوبتي و ملكتي و انا افكر في هذه المتاهة و الهذيان الذي وضعني القدر به ، هل انا في حلم ؟ ايعقل ان كل هذا الظلام مغطي باحكام تحت حجاب مهترء من النفاق الاجتماعي؟ هل هند ضحية ؟ لكنها تتمتع بدور الضحية ، هل انا ضحية ؟ ربما لكنني لا اعتقد بانني ضحية انها مجرد لعبة ، انه مجرد حلم ، انها مجرد قصة و لكل منا قصته ، اعترف باننا تجاوزنا كل ما اصطلح علي تسميته بالفطرة السليمة ، لكن مهلا عن اي فطرة سليمة تتحدث و ماهو المعيار المحدد للفطرة السليمة ، انا اؤؤمن بان الظروف و القدر و الطبيعة مع بعض الاستعداد النفسي هي الكفيلة بتحديد و توجيه فطرتنا لا اؤؤمن بالاعراف فليذهب الانا الاعلي للجحيم و ليتحرر الانا الاسفل دعني صديقي ارجوك استمتع باالهو فاغويه و يغويني ، نخبك اقرعها و دعني اعود بك الي غرفة هند ، عدت اليها بعد جدال طويل مع امي التي رفضت في البداية ان انام خارج المنزل لكنها رضخت بعد طول الحاح تسللت الي داخل منزل عمي حتي لا يلمحني مراد او مكرم او اي شخص اخر فغاية مرادي كانت هند التي وجدتها متكئة علي سريرها و قد غيرت ملاحف السرير و رتبت الغرفة و يبدو انها استحمت و تعطرت باطيب انواع المسك و العنبر و كعادتها كانت ترتدي ما لا يستر الا القليل كانت ترتدي فستانا احمر قصير كالعادة بالكاد يغطي مؤخرتها هذا و هي متكئة فما بالك اذا وقفت ، فستانها كان بثلاث فتحات علي مستوي الصدر و كالعادة حلماتها كانت بارزة بشموخ ووجهها كان كالبدر ، سعلت بلطف لانبهها بوجودي فرفعت راسها و الابتسامة لا تفارق محياها و مدت ذراعيها لتحتظنني اه من حلاوة حظنها و حنانه ، علي فكرة من يقول بان حظن الام هو الادفئ اكيد بانه لم يجرب حظن هند . " لقد تاخرت يا منيوكي " . انا " اسف عزيزتي لقد وجدت صعوبة في اقناع امي ، انها تخشي عليا من الظلام و الكلاب السائبة و من بطش اخوتك " هند" مسكينة جنات لا تعرف ان ابنها جني جنسي صغير و متناك ايظا ههههههه" انا" هل امي تعلم بانك تتناكين من ابي ؟ " هند" اشعر بانها تعرف و تتجاهل الموضوع و انت هل تعلم بان امك امراة جنسية شبقة جدا ؟" انا" لا استغرب شيئا فقد رايت الي حد الان و سمعت اشياء تشبه الخيال " هند" و ستري و تسمع الاغرب و الاكثر ايثارة ، الليلة ساصحبك خفية الي بيت صلاح و ستري هناك العجب العجاب " بيت صلاح هو عبارة عن جناح منعزل من منزل عمي . انا" هند لم تخبريني من فتح مؤخرتك فقد علمت بان ابي ناكك لكنك لم تقولي بانه فتحك " هند " والدك كان محترف نيك كان يتمتع بي دون ان يفتحني ماعدا ادخال الراس لكنه جعل مني قحبة جنسية اعشق النيك و احلم بان اتناك في كل زمان و مكان و من ايا كان لذلك اغويت اخي صلاح ليفتحني و استغليت حاجته للجنس بعد طلاقه الثاني ، كنت انتظر ان يثمل ثم اذهب لغرفته بمثل هذه الملابس اتصنع الخوف من النوم وحيدة ، كنت استمتع بنظراته الشهوانية و هي تتفحص فخذي و صدري ، لعابه كان يسيل و هو يحظنني مربتا عليا ليذهب خوفي المزعوم و يداه كانتا تعبثان بكل ما تقعان عليه من لحمي كنت ككرة لحمية ملتهبة و شبقة و كان كضبع سجين جائع وقع علي لحم غزال ابيض ، لم امانع و هو يقبلني ، استسلمت و هو يرضع صدري و انهرت تحت جسده و هو يدك مؤخرتي بزبه ، فتحني بعنف و كان يلهب مؤخرتي بالنيك لكن اكبر مشاكلي مع صلاح كانت سرعة قذفه ، فهو يستمتع بي دون ان يطفئ نار شهوتي فاظطر لممارسة العادة السرية او ابحث عن والدك الذي فرح عندما اخبرته بان صلاح فتح مؤخرتي و صار ينيكني فيها بانتظام و يمتعني بحيث اشعر بانني احلق فوق السحاب و يوما عن يوم يزداد شبقي و هيجاني ... انا " و ماذا عن فرجك ؟ هل تؤمنين بانه من حق الزوج فقط ؟ ... هند" لا ابدا الجسد جسدي انا و انا حرة فيه افعل به ما اريد العذرية حاجز تافه بامكاني ان اكسره الان و امامك باصبعي لكنني افظل ان يفعلها بي رجل احبه ، لقد طلبت من والدك ان يفتحني لكنه رفض في المقابل كل الرجال يركضون ورائي ليفعلو ذلك بي و صرت اجد الامر ممتعا فانا قوية مادمت عذراء الجميع يسعون لارظائي علهم يتمتعون بفتحي، الرجل اذا ما انتصب زبه صار عبدا الي ان تاتي رعشته " انا" حسنا علاقتك بوالدي و صلاح فهمتها لكن كيف اوقعتي ببقية افراد العائلة ؟ هند " كان بنيتي ان اوقع بهم و ووضعت لكل واحد منهم خطة منفصلة تتناسب و شخصيته لكن ما حدث لم اكن اتوقعه او احلم به ، فقد كانت مواعيدي الليلة مع صلاح تتم في ساعة متاخرة حيث كان يتسلل الي غرفتي تحت جناح الظلام و نادرا ما كان يدعوني الي بيته و ذات يوم علي غير العادة اقترح عليا ان يستضيفني في بيته و كان شرطه ان اخرج اليه في ابهي حلتي كانني عروس و ان ارتدي ثوب ابيض كثوب العروس و دس بين شقي صدري بعض الاوراق النقدية ليلجم لساني و يرضي طمعي ، ترددت في بادئ الامر خشيت ان يتقمص دور العريس و يفقدني عذريتي لكن الفكرة كانت تغريني فاي فتاة تتمني لبس ثوب العرس و شهوتي كانت تدغدغني ، ارتديت ثوب ابيض مطرز يصل الي ركبتي ووضعت تاج عروس و اما الحذاء الابيض ذا الكعب العالي فلم ارتديه حتي لا يحدث طقطقة قد توقض احد النيام بل حملته في يدي و مشيت حافية القدمين الي منزل صلاح و قلبي ينبض بين نشوة مرتقبة و بين ارتفاع الادرينالين عندما دخلت كانت الانارة مطفئة ماعدا شمعة و حيدة علي الطاولة و في الركن كان يجلس صلاح علي اريكته يدخن الشيشة كان الصمة مطبقا ماعدا بقبقة الشيشة و دخانها يزيد ظلام المكان الجو كان مريبا كنت ساطلب منه ان ينير الغرفة و فجائة سطع الضو احدهم ضغط زر الانارة و تعالت قهقهات تملئ المكان ، فزعت و كدت اقع من الرعب و انا اري اشقائي مازن ، مجيد و عنتر يخرجون من اركان الغرفة و هم يقهقهون ، لم استوعب الامر و ظننته حلم او كابوس مازن مصفقا بيده " ارفع القبعة لك يا صلاح لقد كسبت الرهان و اتيت بها لنا كما وعدت " مجيد " فعلا لا يستهان بك و نحن من كنا نخالك مختص في جلب العجائز الارامل ههههه" عنترة" انظرو لهذه الصغيرة بثياب العرس لقد اصبحت انثي ناظجة انظرو الي صدرها ، انه اكبر مما كنت اتصور " خبائة صدري بيدي و لساني تعقده المفاجئة مااللذي يحدث معي ؟ صحيح انا متناكة و كنت افكر بان اجعلهم يعلمون بالامر و ينيكوني لكن ليس بهذه الطريقة ، تقدمو مني فتراجعت الي الوراء احاول رفع فستاني ليغطي صدري الذي بان اكثره. صلاح بصوته الخشن " يا سادة قبل اي شيئ ضعو ما تدينون به لي فوق الطاولة ، اموال الرهان " . سحب كل واحد منهم رزمة مالية من محفظته و القي بها علي الطاولة امام صلاح . مجيد" تستحقها و زيادة فهذه احلي قحبة تدخل هذا المنزل لقد تفوقت علينا جميعا " . فهمت لاحقا ان منزل صلاح كان بمثابة الملهي او وكر الدعارة يتسابق اشقائي في صيد النساء و يستقدمونهن لقضاء ليلة ماجنة بين نكاح و تدخين و خمر و فهمت لاحقا بان الجميع كانو يفوزون بنساء مقبولات الجمال فيما عدا صلاح الذي كان كما يقولون مختص في العجائز و الارامل فهو لم يكن بوسامة اخوته و لا ببلاغتهم في المغازلة. صلاح موجها كلامه لي "هند هؤلاء اخوتك و قد اخبرتهم بعلاقتنا الجنسية فلم يصدقوني فاظطررت لاجلبك بهذه الطريقة لاثبت لهم بانني اصيد الغزلان البيض كما اصيد شيوخ البغال ، لاوضح لك الاومور و قواعد لعبة الصيد فاي انثي تدخل هذا البيت تنكح وجوبا من كل الحظور ، حدثت اخوتك بانك ماتزالين عذراء و وافقو بان يحترمو رغبتك في الحفاظ علي عذريتك و هذا استثناء خصوك به و يجب ان تشكريهم عليه و الان اعلن من منبري هذا انطلاق سهرتنا الماجنة " صرت كالبلهاء خرساء تهزني رعشة لا اعلم ان كانت برد او رهبة ، هل اهرب ؟ الي اين المفر ؟ المثل الشعبي يقول العاهرة اذا وقعت في المصيدة فما عليها الا ان تكمل ليلتها . عنترة جلس بجوار صلاح و فتح زجاجة خمر اما مازن فقد صفع مؤخرتي بقوة ثم التصق بي من الخلف و قبض بيديه الاثنين علي صدري في حين بداء مجيد في نزع ثيابه ، اخرج مازن صدري من الفستان فصفر مجيد صفرة اعجاب و قام عنترة من مكانه ليقبض بيده علي فكي و فتح فمي يريد ان يسقيني خمرا فامتنعت فصفعني بقوة . عنترة" انت مجرد قحبة رخيصة و قد دفعنا فيك اموالنا فيجب ان تطيعي اموارنا " نظرت لصلاح عله يتدخل فكان غير مهتم كانني عجوز التقطها من الشارع . تقدم مجيد عاريا و زبه يتارجح امامه نصف منتصب فابعد عنترة بلطف و طلب منه ان يهداء فالليلة مازالت طويلة . مازن كان يحرك ثديا كانه يطوع عجينة خبز و يقبل اذني و رقبتي ، اما مجيد فقد التصق بي من الامام و حشر لسانه في فمي ، رائحة و طعم الخمرة كانت تثير اشمئزازي لكنني استسلمت لمصيري ، امسك مجيد يدي ووضعها فوق زبه و بداء يحركها عليه ، زبه كان ساخنا و بداء في الانتصاب كان كبيرا و راسه منحوتة كالسهم ، عنترة كان يشرب بشراهة وهو لا يرفع عيناه عليا ، صلاح كان قد سحب زبه و بداء يلاعبه ، بدات حرارتي ترتفع و صار تنفسي متقطع صدري كان قد تورم بين يدي مازن و صار ساخن ملتهب . بداء فرجي يرفرف بين ساقيي ، فتح مازن سحاب فستاني و بداء ينزله ببطء و كان يقبل كل شبر من لحمي يظهر له هو يقبل من الخلف نزولا و مجيد يقبل من الامام نزولا الي ان صرت عارية بينهما و كان الاثنين يركعان علي ركبتيهما واحد يقبل مؤخرتي و اردافي و الاخر يقبل فرجي و فخذاي ، النشوة كانت تذيبني ، الاعين الكثيرة المرتكزة علي جسدي العاري و الايدي العابثة بلحمي الملتهب ، احسست برعشتي الجنسية الاولي لاول مرة احس بالنشوة بدون ايلاج ، و تبلل فرجي الذي كان يرتعش تحت لسان مجيد ، احسست بانني ساقع فركبتاي صارتا ترتعشان و لم تعودا قادرتان علي رفعي و يبدو انهما شعرا بي فحملني مازن كما تحمل العروس و رماني علي الاريكة بجانب عنترة ثم سحب زبه و بداء يفركه علي وجهي و خدودي ، عنترة مد يده الي فخذي مسح عليهما في بادئ الامر بلطف و فجائة قرصني بعنف منهما فاطلقت صرخة ، و كنت ساشتمه لكن مازن عاجلني بحشر زبه الغليظ في فمي و طفق ينيكني في فمي و هو يقرص حلمات صدري ، بجانبه و قف مجيد يفرك زبه الطويل براسه المدببة ، يسحب مازن زبه من فمي فيحل محله زب مجيد ، و هكذا كانا يتبادلان الادوار بتفاهم و دون ان يتكلما ، زب مازن كان سميكا و قطره كبير بحيث اجد صعوبة في ادخاله في فمي و مصه اما زب مجيد فكان لطوله يصل حلقي و يكاد يخنقني ، ابتعدا فتقدم صلاح و هو يمسك زبه و اطلق سيل من المني على وجهي ، هكذا هو صلاح منيه يسبق زبه دائما ، مددني مازن علي بطني بحيث كان وجهي مقابل لزب عنترة الذي دون مقدمات قدمه لي لارضعه في حين امسك مجيد بفلقتي مؤخرتي يباعدهما في حين اخذ مازن يحك خرقي بيده مبللا اياه بافرزاتي المهبلية ثم بداء يحك زبه فيا ، لذيذ و ممتع ، ثقبي كان يتقلص و بنبسط لا اراديا و بداء يدخله ، مؤلم جدا فهو سميك جدا لكنه لذيذ ادخله ببطء و تحرك ببطء و كنت في غاية المتعة رغم الالم ، عنترة كان يمسك براسي و ينيكني في فمي و مجيد مازال يباعد اردافي اما مازن فكاد يخترقني و يمزق لحم مؤخرتي ، و اتت رعشتي الجنسية للمرة الثانية فكدت لفرط اللذة اعظ زب عنترة و تقلصت فتحتي مانعة زب مازن من الحركة فكانت تلك التقلصات بمثابة الايشارة له لياتي بشهوته و يقذف بداخلي ، مني كثير دافئ و لذيذ بعده بثواني قذف عنترة بفمي فابتلعت ما استطعت من مائه اما الباقي فقد اتساب من فمي ليغطي عانة عنترة ، مجددا صفعني مازن علي مؤخرتي و هو يقوم من فوقي و ما كاد يفعل حتي ارتقاني مجيد لم يمهلني حتي ان اغير الوظعية او انظف المني ، اعتلاني و هو يوجه زبه الي خرقي الذي وسعه للتوي مازن ، لكن زب مجيد كان اطول احسست فعلا بانه يمزق اماكن بعيدة نجوم السكس العربي سكس عربي سكس محارم  سكس مصري  سكس عربي مصرية نيك ممرضةفي جوفي ، كان يرهز بقوة و سرعة فلن اتمالك نفسي عن الصياح ، ناكني ما يناهز الربع ساعة دون ان يكل او ان يعدل من ايقاع رهزه و عندما بداء بالقذف ارتعشت لثالث مرة و تهت فيما يشبه الغيبوبة مستلقيتا علي بطني و المني يسيل من خرقي ، انصرفو عني لبعض الوقة يشربون و يدخنون و بين الحين و الأخر يقصدني احدهم فيفرغ فيا ما في جعبته من سائل الذكورة ، ظللنا علي هذه الحالة الي ان بانت خيوط نور الفجر ، فتحملت علي نفسي و لبست ثوبي بصعوبة لاعود و انا اعرج الي غرفتي و كانما خرجت للتو من تحت شاحنة مسرعة و ظللت لايام لا استطيع الجلوس علي مؤخرتي من هول النيك الذي تعرضت له ، و من وقتها و انا اتناك منهم في كل زمان و مكان سواء فرادي او جماعة." انا " هند انظري لقد انتصب زبي بسبب حكايتك فهلا ارتحه ارجوك " هند ،" ليس الان يجب ان نذهب لغرفة صلاح . و هناك زبك سيرتاح لا يجب ان نتاخر عليهم فمعهم ضيف مبجل هذه الليلة." انا" و هل ستشارككم عفاف سهرتكم ؟ و من هو هذا الضيف ؟ هذا و غيره من الاحداث ستكتشفونها لاحقا لا تبخلو عليا بتشجيعكم

Les commentaires sont fermés.